آيفون قابل للطي يربك حسابات سامسونغ ويهدد هيمنتها على السوق العالمية

آخر تحديث بتاريخ 3 سبتمبر 2025
آيفون قابل للطي يربك حسابات سامسونغ

بعد سنوات طويلة من التكهنات، يبدو أن دخول شركة “أبل” إلى سوق الهواتف القابلة للطي أصبح وشيكا، حيث تعول الشركة كثيرا على نجاح آيفونها القابل للطي ابتداء من عام 2026.

آيفون قابل للطي يربك حسابات سامسونغ
شعار شركة أبل (رويترز)

تشير التوقعات الصادرة عن المحلل الشهير مينغ تشي كو، إلى أن “أبل” قد تتمكن من بيع ما بين 8 و10 ملايين جهاز خلال 2026، لترتفع المبيعات لاحقا إلى نحو 20–25 مليون وحدة في 2027، وهو ما يتجاوز مبيعات “سامسونغ” القابلة للطي خلال عامين كاملين.

في الوقت الذي سجلت فيه سلسلة Galaxy Z نحو 5 ملايين وحدة فقط حتى نهاية 2024، تستهدف “أبل” مضاعفة هذه الأرقام مرات عدة، مما يهدد هيمنة “سامسونغ” و”هواوي” على السوق التي سيطرتا عليها لسنوات.

ويرى بعض المحللين أن هذا التفاؤل قد يعود إما إلى نتائج دراسات السوق الداخلية التي أجرتها “أبل”، أو بسبب النجاح المتوقع لهاتف Galaxy Z Fold 7 الذي أنعش اهتمام المستخدمين، أو ربما بسبب ثقة الشركة منذ البداية بوجود طلب مرتفع على هواتف قابلة للطي، لكنها ترددت سابقا بشأن الطاقة الإنتاجية.

على الجانب الآخر، تبدو التوقعات المتعلقة بطرح جهاز آيباد قابل للطي محدودة جدا، حيث تشير التقديرات إلى أن شحناته ستتراوح بين نصف مليون إلى مليون وحدة فقط بحلول 2028، وهو رقم أقل بكثير مقارنة بتوقعات مبيعات “آيفون فولد”.

كما تستعد “أبل” لإطلاق نسخة جديدة من نظارة الواقع المختلط تحت اسم Vision Air، حيث تتوقع الشركة أن تصل مبيعاتها إلى مليون وحدة بحلول 2027، متجاوزة الإصدار الأول Vision Pro الذي لم يتخط حاجز 400 ألف جهاز حتى الآن.

بهذا التوجه، يبدو أن “أبل” تضع خططا لإعادة صياغة سوق الأجهزة القابلة للطي والتقنيات المبتكرة في نفس الوقت، مما قد يربك حسابات “سامسونغ” وبقية المنافسين الكبار اعتبارا من عام 2026.

ahmedabuzeid

مؤسس موقع دنيا التقنية ومديره، بخبرة طويلة في الكتابة التقنية ومتابعة التطورات الرقمية.