إغلاق “Streameast” نهاية أكبر شبكة قرصنة رياضية في العالم

آخر تحديث بتاريخ 4 سبتمبر 2025
إغلاق "Streameast" نهاية أكبر شبكة قرصنة رياضية

أعلن تحالف مكافحة القرصنة عن نجاحه في إغلاق موقع “Streameast”، الذي كان يعد أضخم منصة للبث الرياضي غير القانوني حول العالم، بعد مداهمة تمت داخل مصر.

إغلاق "Streameast" نهاية أكبر شبكة قرصنة رياضية
صورة تعبيرية عن القرصنة

الموقع حصد خلال عام واحد أكثر من مليار وستمئة مليون زيارة، وارتبط بما يقارب 80 نطاقا مختلفا، مما جعله بوابة للوصول غير الشرعي إلى أبرز البطولات الأوروبية.

خدمات “Streameast” لم تقتصر على كرة القدم فقط، بل وفرت أيضا بثا غير مرخص لدوري أبطال أوروبا، التصفيات المؤهلة للمونديال، بطولة أمم أوروبا، ودوري الأمم الأوروبية.

كما أتاح الموقع مشاهدة بطولات اتحاد أمريكا الجنوبية مثل كوبا أميركا، إضافة إلى بث مباريات دوري كرة القدم الأمريكية “NFL” ودوري السلة الأمريكي “NBA”.

التقرير أشار أيضا إلى أن المنصة وفرت محتوى مقرصنا من بطولات الهوكي “NHL”، ودوري البيسبول “MLB”، والملاكمة بنظام الدفع عند المشاهدة، وفنون القتال المختلطة “MMA”، وسباقات الفورمولا 1 وموتو جي بي.

عملية الإغلاق جاءت بعد تحقيق دولي بدأ في يوليو 2024 واستمر حتى يونيو 2025، لتقوم السلطات المصرية الشهر الماضي باعتقال المسؤولين عن تشغيل الشبكة.

أثناء المداهمة، صادرت السلطات ثلاثة حواسيب محمولة وأربع هواتف ذكية استخدمت في إدارة المنصات، إضافة إلى عشر بطاقات بنكية تحتوي على نحو ستة ملايين جنيه.

كما عثر على ما يقارب 123 ألف دولار نقدا، إلى جانب 200 ألف دولار ضمن محافظ العملات المشفرة، وذلك وفق تقارير هيئة مكافحة الفساد المصرية.

وكشفت التحقيقات أن المتورطين أسسوا شركة وهمية في الإمارات بهدف إدارة عائدات الإعلانات الناتجة عن تلك المواقع غير القانونية وتحويلها بشكل منظم.

بعد الإغلاق، وجهت السلطات جميع النطاقات المرتبطة بالموقع إلى صفحات رسمية تحث على المشاهدة القانونية، في محاولة لتقليل الاعتماد على القرصنة.

معظم زوار الموقع جاؤوا من الولايات المتحدة وكندا، وهو ما يعكس الانتشار الكبير لشبكة البث المقرصن عالميا قبل أن يتم إيقافها نهائيا.

وصرح تشارلز ريفكين، رئيس مجلس إدارة تحالف ACE، أن هذا الإنجاز يمثل خطوة قوية لحماية حقوق الأندية الرياضية والجماهير، مؤكدا استمرار الجهود ضد القرصنة.

ahmedabuzeid

مؤسس موقع دنيا التقنية ومديره، بخبرة طويلة في الكتابة التقنية ومتابعة التطورات الرقمية.