شهدت حقيبة آيفون الجديدة المعروفة باسم iPhone Pocket اهتماما كبيرا منذ اللحظة الأولى لإطلاقها يوم الجمعة، إذ نفدت الكميات المحدودة سريعا رغم الجدل الدائر حول سعرها المرتفع نسبيا.
وأشارت أبل إلى أن هذا الملحق الذي يبلغ سعره 230 دولارا مستوحى من فكرة قطعة قماش بسيطة، وهو أشبه بحقيبة صغيرة ترتدى كإكسسوار يمكن تعليقه أو حمله بسهولة مع الهاتف.
وجرى تطوير الحقيبة بالتعاون مع علامة “إيسي مياكي” اليابانية الشهيرة، والتي تعرف بابتكار تصاميم أيقونية مثل القميص الأسود الذي اشتهر به مؤسس أبل الشريك، ستيف جوبز، لسنوات طويلة.
وبحسب ما ذكرته بلومبرغ، فإن موقع أبل يوضح أن عشرة متاجر فقط حول العالم توفر هذا المنتج داخل الفروع، وتشمل مدنا مثل نيويورك ولندن وباريس وطوكيو وهونغ كونغ.
كما أتيحت الحقيبة للشراء عبر الإنترنت، لكن جميع الألوان والمقاسات نفدت بالكامل خلال ساعات الصباح الأولى، ما يؤكد الطلب الكبير الذي حصلت عليه منذ اليوم الأول.
وفي منطقة سوهو في نيويورك اصطف عدد من العملاء منذ ساعات الصباح الباكر لضمان الحصول على الحقيبة قبل انتهاء الكميات المحدودة المتاحة داخل المتجر المحلي.
وتطلق أبل الحقيبة بمقاسين مختلفين، أحدهما قصير بسعر 150 دولارا، والآخر طويل بسعر 230 دولارا، مع مجموعة واسعة من الألوان المصممة بتقنية حياكة ثلاثية الأبعاد لتناسب مختلف موديلات آيفون.
ويمكن تمديد الحقيبة قليلا لتخزين بعض الأغراض الصغيرة مثل سماعات آيربودز أو مستلزمات شخصية بسيطة، رغم أن الشكل الخارجي قد يبدو غير مألوف عند وضع أشياء إضافية فيها.
ويشبه البعض ملمس الحقيبة بحزام الكاراتيه، ويمكن ارتداؤها بعدة طرق، سواء حول الجسم أو بتعليقها على حقيبة أكبر، أو حتى حملها باليد بشكل مباشر.
ولدى أبل تاريخ طويل في إطلاق ملحقات غير تقليدية، بعضها أثار الجدل سابقا، مثل قطعة التنظيف التي بيعت بسعر 19 دولارا أو حامل الشاشة الذي وصل سعره إلى 999 دولارا.
وخلال الأشهر الأخيرة ركزت الشركة أكثر على فكرة ارتداء الأجهزة الذكية، فقد قدمت في سبتمبر ملحقا جديدا يحول هاتف آيفون إلى حقيبة ترتدى على الكتف بطريقة مشابهة لمنتجات رائجة في آسيا.
وتعيد حقيبة iPhone Pocket للأذهان منتجا قديما طرحته أبل قبل أكثر من عقدين باسم iPod Sock، وكان يباع في مجموعة تضم عدة ألوان بسعر 29 دولارا.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تلقى المنتج انتقادات واسعة، إذ رأى البعض أن توقيت الطرح غير مناسب اقتصاديا، فيما اعتبر آخرون أن الحقيبة تبدو أشبه بمزحة أو إعلان ساخر.
وفي المقابل، يرى محبو علامة “إيسي مياكي” أن قيمة الحقيبة تتجاوز شكلها ووظيفتها، مؤكدين أنها أقرب لقطعة فنية أو عنصر من عناصر الأزياء الراقية المصممة بذوق خاص.
وقال صانع المحتوى مايكل جوش، الذي ارتدى بدلة مميزة من مياكي خلال حفل الإطلاق، إنه اشترى عدة قطع من الحقيبة، معتبرا أن الحماس للمنتج مرتبط بتقدير التصميم وإبداعه أكثر من فائدته العملية.







